السبت، 31 أغسطس 2013

مٓــنّ روائع الكلام ومن أجمل ما قرأت

برجاء الضغط
♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥ஜ۩۞۩ஜ♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥
إذا تركت فنجان قهوتك وعدت إليه بعد فترة
 حتمًا سيبرد !
 تمامًا كالغضب اتركه فترة حتى يهدأ،
 ثم عاتب الآخرين على ما فعلوه معك

♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥ஜ۩۞۩ஜ♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥
لا تكن اليوم من الشامتين فتصبح غداً من المبتلين
♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥
أمارس التجاهل في حياتي كثيرا
ولا أخجل من هذا الاعتراف ..
لأن اهتمامي لا أمنحه إلا لمن يستحقه
♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥
حقيقة علميہ  :
عندما يبگي الإنسان تگون أول دمعہ
من العين اليسار فـ سببہا الحزن
أما من العين اليمين فـ سببہا السعاده
♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥
سألت أنثى :من هو الرجل ب نظرك ؟
فقالت :من كان ناصح لي وليس معاقب
ومن كان واثق بي وليس مراقب
ومن كان رجلاً لي وليس علي 

♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥
«تحتاج الى 5 دقائق لتعطي الاخرين انطباعا عنك ولكن قد تمضي
عمرك كله لتغير ذلك الانطباع، تذكّر هذه الجملة عندما تلتقي أشخاصًا جدد
♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥
من يسأل عنك باسٺمرار هو من يسٺحق مكانه خاصه في
 قلبكك عذرا للبقية ف المعاملة بـ المثل 
و تجبركك ظروفك على الصمت معهم فيظنون انك لم تعد تُطيقهم  

♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥
برجاء الضغط

الجمعة، 30 أغسطس 2013

مغيبا خلف الغيوم

♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥
 كرهت شيئا إسمه الدنيا 
ورسمت للموت سبيل
وسافرت على أجنحة القدر المحتوم 
كان نهاري ظلمة 
وليلي لحد مختوم 
وردائي قطعة تستر عيناي 
أن يلفحها نور مصباح مسموم 
واليوم وبعد تلك السنين 
جئت لأهمس للدنيا 
وأشتكي دنيا كلها هموم 
لا تلوميني . 
فمثلي عرسه لا يدوم 
قدري أن أبقى وحيدا 
مغيبا خلف الغيوم
♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥



















أتركوها لحالها

♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥
 أتركوها لحالها
تداعب أجفانها شفق المغيب
وترامت جدائلها بين أحضان الرياح
تداوى بملمسها الجراح
واصفر قرص الشمس
وغابت معه كالحلم البعيد
إستلقت على أطراف من سرير
كان كل الذي في خلدها
أن تصنع من دميتها إنسان..
شيئا من كيان
وتحكي لها قصة ألفت سماعها
وتمسح إذا بكت دمعتها
تهدهدها وتصنع حليبها
هكذا هي لا تعرف من دنيانا
الا شمسها ..
وخبزاا ليهــا ..
ممزوجا بأديمها
ولعبا مفصولة أبدانها
تستريح فيها أجفانها
أتركوها ولا تعكروا صفوها
مهما تصابيتم
لن تصلوا إلى براءتها
ففي نوتاتكم مفاتيح
لا تفتح أسرارها
وينابيع مياهكم
لاتروي  ظمأها
أتركوها لحالها
كالنجم في كبد السماء
كالراية الخضراء
على أطراف هذا الزمان تعيش
تصنع من الخبز بسمة الربيع
ومن السنابل تحفة
تقدمها هدية للرضيع
أتركوها لحالها
ولا تفسدوا خيالها
زهرة تشبع فضولها
حلوة تصنع فرحة على وجنتيها
فتتوارى خلف حيائها
عذرية هي وبريئة
ملكة وأميرة
تجمعت عندها نخب الزمان
ونالت بهدوئها
أو بفوضى تصنعها كل الأمان
إنها تحفة هذا
وذاك المكان
كفراشة الربيع
خلقت لتصنع الجمال
وتشرق من محياها أفراح الحياة
كوني كما شئت يا صغيرتي
إلعبي ..
إمرحي ..
أنشدي لحن المغيب
واسترسلي في أحلامك
واطلبي المزيد
♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥


الحب يأتى بصمت


♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥
 أحيانا نتعمد الاثارة لنلفت النظر

يا سيدتي ..

انت قدري انت المفر ..


أنت السكينة والقدر ..


تعمدت إثارة غضبك ..

وإسالة دمعك ..

إشتققت ولأول مرة أن أرى

سيدة تبكي من هجري ..

تشتكيني ثم تحن الى صدري ..

أيتها الرابضة على كل مسافاتي ..

أشتاقك بكل ضعفي ويأسي

أشتاقك وفيك ومنك يصنع عرسي

فلا تظلميني ..

فالحب يأتي بصمت
♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥

الأربعاء، 28 أغسطس 2013

همسات مع الليل


♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥
 دنوت من الليل وهمست له قائلا
بلغ سلامي لكل الحيارى
لكل المتعبين
أوصل سلامي للتي تسهر الليل
وتهوى الظلام سوداء العينين
وقل لها ..
مهما طال الزمان 
مهما بعد المكان
مهما نسي الانسان
مهما غبت وتداريت
مهما رحلت واختفيت 
ستبقين الصوت الذي ألفته
والقلم الذي عشقته
والنور الذي ينير حياتي
فأهتدي به
سأبقى أحبك وأرجو من الله
أن يلاقيني بك إن لم يكن في الدنيا

ففي جنته
♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥


الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

ككل يوم


●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●
ككل يوم...جديد
يتباهى الصباح بنور شمسه
وتتعانق حبات الندى وورودا تشكل على خدها الحياء
ويسألني الماشي عن وجهتي 
فيصفعه صمتي 
وشرود فكري 
ورسالة قديمة أرتل أسطرها 
وحيرة مزقت أستار الخيال لتقبع على أعتاب واقع
أغرب من الخيال 
تجرني الخطى .. ويقتلني الملل 
من رؤى في الوجدان دافنة 
وأحكام غيرت مجرى الحياة 
ليجازى الوليد على ضحكته البريئة 
وتسجل الأم عند الله شهيدة 
ولا شئ بعد اليوم ...
إلا الألم ..
والدموع ..
ودربا مظلما ليس له نهاية 
وعصا الطاعة تراودني في منامي 
ويد السلطان تتوعدني 
هكذا البداية وهكذا هي اللانهاية ....
أن يعيش الشرفاء بشرف مبتور 
وقلب مكسور 
وعين ماطرة
●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●



عجبا لك يا ابن ادام

♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥

عندما تولد لا تعلم من الذي أخرجك من بطن أمك ...
وعندما تموت لا تعلم من الذي حملك على الأكتاف .

عندما ولدت تغسل وتنظف ...
وعندما تموت تغسل وتنظف
...وعندما تولد يفرح بك والديك وأهلك ...
وعندما تموت يبكي عليك والديك وأهلك .
خلقت يا ابن آدم من تراب ...فسبحان من يجعلك بعد الموت تدخل في التراب .
عندما كنت في بطن أمك كنت في مكان ضيق وظلمة ...
وعندما تموت تكون في مكان ضيق وظلمة .

عندما ولدت يغطى عليك با لقماش لكي يستروك ...
 وعندما تموت تكفن با لقماش لكي يستروك .
عندما ولدت وكبرت يسألك الناس عن شهادتك وخبراتك ...
وعندما تموت لا تسأل إلاعن عملك الصالح فقط .
فماذا أعددت لآخرتك؟؟
فعجبا وكل العجب لك يا ابن آدم ...

سبحانك لاإله إلا أنت اغفرلي ذنوبي كلها جميعا فإنه لا يغفر الذنوب كلها إلا أنت يا أرحم الرحمين
♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥

غربة أهل الحق

♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى , وسلام على نبيه المصطفى وبعد :
يقول المولى عز وجل : { وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين } ، وقال تعالى : { وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله } ، وقال تعالى : { وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون }.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه : أنه صلى الله عليه وسلم قال : (( بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا ، فطوبي للغرباء )).

قال ابن القيم رحمه الله : ( بل الإسلام الحق الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عليه هو اليوم اشد غربة منه في أول ظهوره ، وإن كانت أعلامه ورسومه الظاهرة مشهورة معروفة ).

فالإسلام الحقيقي غريب جدا وأهله غرباء اشد غربة بين الناس ...

فما اشبه الليلة بالبارحة ، وما اشبه غرباء اليوم بالغرباء الأولين ... بل غرباء اليوم اشد غربة من الغرباء الأولين في صدر الإسلام ...

فالآلهة قد زادت ، والأعداء قد تجمعوا وتكاتفوا ، والباطل قد اتخذ صورا يضاهي بها الحق ويشاكله .

فالحق لا يُعرف بكثرة اتباعه مهما بلغوا ، وما كان العدد الكثير ولا الجمع الغفير في يوم من الايام - ولن يكون - دليل صحة وصواب ، كما يحلو للبعض أن يردد ويزايد على الغرباء في هذا الزمان أنهم قلة لا يؤبه لهم ، وان الناس لا تتبعهم وتنفر منهم ، وتُعرض عن دعوتهم !

فهذا منطق أهل الأرض الذين اخلدوا لمقاييسهم الأرضية التي استقوها من المبادئ البشرية ومن واقع الناس المريض ، وتحت ضغط الجاهلية المعاصرة بعيداً عن منهج الله .

فأغلب الناس يعرض عن أهل الحق وينفر منهم ، بل ويناصبهم العداء ويعلن عليهم الحرب ، وهذه سنة الله في الدعوات واصحابها ، سنة ربانية لا تتبدل { فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا } .

تعيرني أنا قليل عدادنا  فقلت لها إن الكرام قليل

ومن اوصاف أهل الحق ، ما اخرجه الطبراني عن جابر رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال فيهم : (( ... الذين يصلحون حين فساد الناس )) ، فإذا فسد الناس وانتشر الشر وفاحت الرذيلة يعتصم هؤلاء بدينهم ويتمسكوا بسنة نبيهم ويقاوموا تيار الشهوات والشبهات ، ذلك التيار العاتي الذي يجرف أمامه الكثير من الناس - إلا من رحم الله - ويتركوا الدنيا لاهلها ، فهم يعلمون أنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة ، وإنها جيفة نتنة طلابها كلاب ، فلا ينافسوهم فيها ... أما هم فيتنافسون في ميدان آخر ، ميدان الآخرة { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } .

وقد وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بوصف بليغ يعبر اصدق تعبير وأجمله عن حقيقة ما هم فيه ، بأنهم (( القابضون على الجمر )) أخرجه أبو داود والترمذي .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 
♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥

أسباب عدم استجابة الدعاء

♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥

قال جماعة لإبراهيم بن الأدهم : يا أبا إسحاق مالنا ندعو فلا يستجاب لنا ؟

قال : لأن قلوبكم ماتت لعشر :

عرفتم الله فلم تؤدوا حقه

وزعمتم أنكم تحبون رسول الله وتركتم سنته

وقرأتم القرآن فلم تعملوا به

وأكلتم نعم الله فلم تؤدوا شكرها

وقلتم إن الشيطان عدوكم ولم تخالفوه

وقلتم إن الجنة حق ولم تعملوا لها

وقلتم إن النار حق ولم تهربوا منها

وقلتم إن الموت حق ولم تستعدوا له

واشتغلتم بعيوب الناس ونسيتم عيوبكم

ودفنتم موتاكم ولم تعتبروا
♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥

الجمعة، 16 أغسطس 2013

كـــــيـــــف تـــــرق قـــــلـــــوبـــــنـــــا

♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله علام الغيوب.

الحمد لله الذي تطمئن بذكره القلوب.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أعز مطلوب وأشرف مرغوب.

وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، الذي أرسله بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بأذنه وسراجا منيرا.

صلوات الله وسلامه وبركاته عليه إلى يوم الدين، وعلى جميع من سار على نهجه وأتبع سبيله إلى يوم الدين…….أما بعد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني في الله:
إن رقة القلوب وخشوعها وانكسارها لخالقها وبارئها منحة من الرحمن وعطية من الديان تستوجب العفو والغفران، وتكون حرزا مكينا وحصنا حصينا مكينا من الغي والعصيان.

ما رق قلب لله عز وجل إلا كان صاحبه سابقا إلى الخيرات مشمرا في الطاعات والمرضاة.

ما رق قلب لله عز وجل وانكسر إلا وجدته أحرص ما يكون على طاعة الله ومحبة الله، فما ذُكّر إلا تذكر، ولا بُصّر إلا تبصر.

ما دخلت الرقة إلى القلب إلا وجدته مطمئنا بذكر الله يلهج لسانه بشكره والثناء عليه سبحانه وتعالى.

وما رق قلب لله عز وجل إلا وجدت صاحبه أبعد ما يكون عن معاصي الله عز وجل، فالقلب الرقيق قلب ذليل أمام عظمة الله وبطش الله تبارك وتعالى.

ما انتزعه داعي الشيطان إلا وأنكسر خوفا وخشية للرحمن سبحانه وتعالى.

ولا جاءه داعي الغي والهوى إلا رعدت فرائص ذلك القلب من خشية المليك سبحانه وتعالى.

القلب الرقيق صاحبه صدّيق وأي صدّيق.

القلب الرقيق رفيق ونعم الرفيق.

ولكن من الذي يهب رقة القلوب وانكسارها؟

ومن الذي يتفضل بخشوعها وإنابتها إلى ربها ؟

من الذي إذا شاء قلَبَ هذا القلب فأصبح أرق ما يكون لذكر الله عز وجل، وأخشع ما يكون لآياته وعظاته ؟

من هو ؟ سبحانه لا إله إلا هو، القلوب بين إصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء، فتجد العبد أقسى ما يكون قلب، ولكن يأبى الله إلا رحمته، ويأبى الله إلا حلمه وجوده وكرمه.

حتى تأتي تلك اللحظة العجيبة التي يتغلغل فيها الإيمان إلى سويداء ذلك القلب بعد أن أذن الله تعالى أن يصطفى ويجتبى صاحب ذلك القلب.

فلا إله إلا الله، من ديوان الشقاء إلى ديوان السعادة، ومن أهل القسوة إلى أهل الرقة بعد أن كان فظا جافيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه، إذا به يتوجه إلى الله بقلبه وقالبه.

إذا بذلك القلب الذي كان جريئا على حدود الله عز وجل وكانت جوارحه تتبعه في تلك الجرأة إذا به في لحظة واحدة يتغير حاله، وتحسن عاقبته ومآله، يتغير لكي يصبح متبصرا يعرف أين يضع الخطوة في مسيره.

أحبتي في الله:

إنها النعمة التي ما وجدت على وجه الأرض نعمة أجل ولا أعظم منها، نعمة رقة القلب وإنابته إلى الله تبارك وتعالى.

وقد أخبر الله عز وجل أنه ما من قلب يُحرم هذه النعمة إلا كان صاحبه موعودا بعذاب الله، قال سبحانه:

(فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله).

ويل، عذاب ونكال لقلوب قست عن ذكر الله، ونعيم ورحمة وسعادة وفوز لقلوب انكسرت وخشعت لله تبارك وتعالى.

لذلك – أخواني في الله – ما من مؤمن صادق في إيمانه إلا وهو يتفكر كيف السبيل لكي يكون قلبي رقيقا؟

كيف السبيل لكي أنال هذه النعمة ؟

فأكون حبيبا لله عز وجل، وليا من أوليائه، لا يعرف الراحة والدعة والسرور إلا في محبته وطاعته سبحانه وتعالى، لأنه يعلم أنه لن يُحرم هذه النعمة إلا حُرم من الخير شيئا كثيرا.

ولذلك كم من أخيار تنتابهم بعض المواقف واللحظات يحتاجون فيها إلى من يرقق قلوبهم فالقلوب شأنها عجيب وحاله غريب.

تارة تقبل على الخير، وإذا بها أرق ما تكون لله عز وجل وداعي الله.

لو سُألت أن تنفق أموالها جميعا لمحبة الله لبذلت، ولو سألت أن تبذل النفس في سبيل الله لضّحت.

إنها لحظات ينفح فيها الله عز وجل تلك القلوب برحمته.

وهناك لحظات يتمعر فيها المؤمن لله تبارك وتعالى، لحظات القسوة، وما من إنسان إلا تمر عليه فترة يقسو فيها قلبه ويتألم فيها فؤاده حتى يكون أقسى من الحجر والعياذ بالله.

وللرقة أسباب، وللقسوة أسباب :

الله تبارك وتعالى تكرم وتفضل بالإشارة إلى بيانها في الكتاب.

فما رق القلب بسبب أعظم من سبب الإيمان بالله تبارك وتعالى.

ولا عرف عبد ربه بأسمائه وصفاته إلا كان قلبه رقيقا لله عز وجل، وكان وقّافا عند حدود الله.

لا تأتيه الآية من كتاب الله، ويأتيه حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال بلسان الحال والمقال:

(سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير).

فما من عبد عرف الله بأسمائه الحسنى وتعرف على هذا الرب الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إلا وجدته إلى الخير سباق، وعن الشر محجام.

فأعظم سبب تلين به القلوب لله عز وجل وتنكسر من هيبته المعرفة بالله تبارك وتعالى، أن يعرف العبد ربه.

أن يعرفه، وما من شيء في هذا الكون إلا ويذكره بذلك الرب.

يذكره الصباح والمساء بذلك الرب العظيم.

وتذكره النعمة والنقمة بذلك الحليم الكريم.

ويذكره الخير والشر بمن له أمر الخير والشر سبحانه وتعالى.

فمن عرف الله رق قلبه من خشية الله تبارك وتعالى.

والعكس بالعكس فما وجدت قلبا قاسيا إلا وجدت صاحبه أجهل العباد بالله عز وجل، وأبعدهم عن المعرفة ببطش الله، وعذاب الله وأجهلهم بنعيم الله عز وجل ورحمة الله.

حتى إنك تجد بعض العصاة أقنط ما يكون من رحمة الله، وأيئس ما يكون من روح الله والعياذ بالله لمكان الجهل بالله.

فلما جهل الله جرأ على حدوده، وجرأ على محارمه، ولم يعرف إلا ليلا ونهارا وفسوقا وفجورا، هذا الذي يعرفه من حياته، وهذا الذي يعده هدفا في وجوده ومستقبله.

لذلك – أحبتي في الله – المعرفة بالله عز وجل طريق لرقة القلوب، ولذلك كل ما وجدت الإنسان يديم العبرة، يديم التفكر في ملكوت الله، كلما وجدت قلبه فيه رقة، وكلما وجدت قلبه في خشوع وانكسار إلى الله تبارك وتعالى.

السبب الثاني:

الذي يكسر القلوب ويرققها، ويعين العبد على رقة قلبه من خشية الله عز وجل النظر في آيات هذا الكتاب،

النظر في هذا السبيل المفضي إلى السداد والصواب.

النظر في كتاب وصفه الله بقوله:

(كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير).

ما قرأ العبد تلك الآيات وكان عند قرأته حاضر القلب متفكرا متأملا إلا وجدت العين تدمع، والقلب يخشع والنفس تتوهج إيمانا من أعماقها تريد المسير إلى الله تبارك وتعالى، وإذا بأرض ذلك القلب تنقلب بعد آيات القرآن خصبة طرية للخير ومحبة الله عز وجل وطاعته.

ما قرأ عبد القرآن ولا استمع لآيات الرحمن إلا وجدته بعد قرأتها والتأمل فيها رقيقا قد اقشعر قلبه واقشعر جلده من خشية الله تبارك وتعالى:

(كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم، ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله، ذلك هدى الله يهدي به من يشاء، ومن يضلل الله فما له من هاد).

هذا القرآن عجيب، بعض الصحابة تُليت عليه بعض آيات القرآن فنقلته من الوثنية إلى التوحيد، ومن الشرك بالله إلى عبادة رب الأرباب سبحانه وتعالى في آيات يسيرة.

هذا القرآن موعظة رب العالمين وكلام إله الأولين والآخرين، ما قرأه عبد إلا تيسرت له الهداية عند قراءته، ولذلك قال الله في كتابه:

(ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر).

هل هناك من يريد الذكرى ؟

هل هناك من يريد العظة الكاملة والموعظة السامية ؟… هذا كتابنا.

ولذلك – أحبتي في الله- ما أدمن قلب، ولا أدمن عبد على تلاوة القرآن، وجعل القرآن معه إذا لم يكن حافظا يتلوه آناء الليل وآناء النهار إلا رق قلبه من خشية الله تبارك وتعالى.


السبب الثالث:

ومن الأسباب التي تعين على رقة القلب وإنابته إلى الله تبارك وتعالى تذكر الآخرة، أن يتذكر العبد أنه إلى الله صائر.

أن يتذكر أن لكل بداية نهاية، وأنه ما بعد الموت من مستعتب، وما بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار.

فإذا تذكر الإنسان أن الحياة زائلة وأن المتاع فان وأنها غرور حائل دعاه – والله – ذلك إلى أن يحتقر الدنيا ويقبل على ربها إقبال المنيب الصادق وعندها يرق قلبه.

ومن نظر إلى القبور ونظر إلى أحوال أهلها انكسر قلبه، وكان قلبه أبرأ ما يكون من القسوة ومن الغرور والعياذ بالله.

ولذلك لن تجد إنسان يحافظ على زيارة القبور مع التفكر والتأمل والتدبر، إذ يرى فيها الأباء والأمهات والإخوان والأخوات، والأصحاب والأحباب، والإخوان والخلان.

يرى منازلهم ويتذكر أنه قريب سيكون بينهم وأنه جيران بعضهم لبعض قد انقطع التزاور بينهم مع الجيرة.

وأنهم قد يتدانى القبران وبينهما كما بين السماء والأرض نعيما وجحيما.

ما تذكر عبد هذه المنازل التي ندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذكرها إلا رق قلبها من خشية الله تبارك وتعالى.

ولا وقف على شفير قبر فراءه محفورا فهيأ نفسه أن لو كان صاحب ذلك القبر، ولا وقف على شفير قبر فرى صاحبه يدلى فيه فسأل نفسه إلى ماذا يغلق ؟

وعى من يُغلق ؟

وعلى أي شيء يُغلق؟

أيغلق على مطيع أم عاصي ؟

أيغلق على جحيم أم على نعيم ؟

فلا إله إلا الله هو العالم بأحوالهم وهو الحكم العدل الذي يفصل بينهم.

ما نظر عبد هذه النظرات ولا استجاشت في نفسه هذه التأملات إلا اهتز القلب من خشية الله وانفطر هيبة لله تبارك وتعالى، وأقبل على الله إلى الله تبارك وتعالى إقبال صدق وإنابة وإخبات.

أحبتي في الله:

أعظم داء يصيب القلب داء القسوة والعياذ بالله، ومن أعظم أسباب القسوة بعد الجهل بالله تبارك وتعالى:

الركون إلى الدنيا والغرور بأهلها، وكثرة الاشتغال بفضول أحاديثها، فإن هذا من أعظم الأسباب التي تقسي القلوب والعياذ بالله تبارك وتعالى.

إذ اشتغل العبد بالأخذ والبيع، واشتغل أيضا بهذه الفتن الزائلة والمحن الحائلة، سرعان ما يقسو قلبه لأنه بعيد عن من يذكره بالله تبارك وتعالى.

فلذلك ينبغي للإنسان إذا أراد أن يوغل في هذه الدنيا أن يوغل برفق، فديننا ليس دين رهبانية، ولا يحرم الحلال سبحانه وتعالى، ولم يحل بيننا وبين الطيبات.

ولكن رويداً رويدا فأقدار قد سبق بها القلم، وأرزاق قد قضيت يأخذ الإنسان بأسبابها دون أن يغالب القضاء والقدر.

يأخذها برفق ورضاء عن الله تبارك وتعالى في يسير يأتيه وحمد وشكر لباريه سرعان ما توضع له البركة، ويكفى فتنة القسوة، نسأل الله العافية منها.

فلذلك من أعظم الأسباب التي تستوجب قسوة القلب الركون إلى الدنيا، وتجد أهل القسوة غالبا عندهم عناية بالدنيا، يضحون بكل شيء، يضحون بأوقاتهم.

يضحون بالصلوات

يضحون بارتكاب الفواحش والموبقات.

ولكن لا تأخذ هذه الدنيا عليهم، لا يمكن أن يضحي الواحد منهم بدينار أو درهم منها، فلذلك دخلت هذه الدنيا إلى القلب.

والدنيا شُعب، الدنيا شُعب ولو عرف العبد حقيقة هذه الشُعب لأصبح وأمسى ولسانه ينهج إلى ربه:

ربي نجني من فتنة هذه الدنيا، فإن في الدنيا شُعب ما مال القلب إلى واحد منها إلا استهواه لما بعده ثم إلى ما بعده حتى يبعد عن الله عز وجل، وعنده تسقط مكانته عند الله ولا يبالي الله به في واد من أودية الدنيا هلك والعياذ بالله.

هذا العبد الذي نسي ربه، وأقبل على هذه الدنيا مجلا لها مكرما، فعظّم ما لا يستحق التعظيم، واستهان بمن يستحق الإجلال والتعظيم والتكريم سبحانه وتعالى، فلذلك كانت عاقبته والعياذ بالله من أسوء العواقب.

ومن أسباب قسوة القلوب، بل ومن أعظم أسباب قسوة القلوب، الجلوس مع الفساق ومعاشرة من لا خير في معاشرته.

ولذلك ما ألف الإنسان صحبة لا خير في صحبتها إلا قسي قلبه من ذكر الله تبارك وتعالى، ولا طلب الأخيار إلا رققوا قلبه لله الواحد القهار، ولا حرص على مجالسهم إلا جاءته الرقة شاء أم أبى، جاءته لكي تسكن سويداء قلبه فتخرجه عبدا صالحا مفلحا قد جعل الآخرة نصب عينيه.

لذلك ينبغي للإنسان إذا عاشر الأشرار أن يعاشرهم بحذر، وأن يكون ذلك على قدر الحاجة حتى يسلم له دينه، فرأس المال في هذه الدنيا هو الدين.

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا أن تهب لنا قلوبا لينة تخشع لذكرك وشكرك.

اللهم إنا نسألك قلوبا تطمئن لذكرك.

اللهم إنا نسألك اللسنة تلهج بذكرك.

اللهم إنا نسألك إيمانا كاملا، ويقينا صادقا، وقلبا خاشعا، وعلما نافعا، وعملا صالحا مقبولا عندك يا كريم.

اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين.

والحمد لله رب العالمين.
♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥

أني أعيش في قلب إنسان


♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥
قيل لها يوما ً
أين أنت
قالت....
أنا ـــ !!
أسكن في قلب    إنسان 
أحمل أوصافه أداري عيوبه أستنشق هواه
تقتلني الكلمات بين حناياه وأسكر حتى الثمالة من نبع هواه
أنا هنا لا تسألوني عن أنا .. 
أنا كنت ضائعة تائهة شاردة الفكر مسلوبة الإرادة 
أنا كالسبية مرمية في كل الإتجاهات
ربما تتساءلون .. ولمَ أنا صابرة ؟
فأجيب ..
وهل ولدت حتى أستحق الحياة ما بيني وبين الممات مسافة كلها فراق 
فراق من أنجبوني وبين أيدي التشرد تركوني
رموني في عاصفة ...
إقتلعت مني كل صور الجمال 
كل عين بصيرة 
حتى الحروف والألوان الجميلة
رغم الظلم والظلام والحياة البئيسة واليتم الموشم على الجبين..
حاولت أن أهرب 
إلى نفس تأويني تجردني من كل ماض يؤذيني 
وتلبسني حلة من أعين الناس تحميني 
حين عرفته ..
قلت هذا قدري ومن أبحث عنه
أرسيت سفني على مرافئه وأوقفت رحلة العذاب 
دخلت قلبه فلم أجد لي مكان 
كل ما هنالك شئ من كلام 
وعبارات تسرق البراءة في لحظة من أمان
ونفاق يشع منه الظلام 
تبسمت وقلت قدري ونصيبي وغادرت المكان 
يارب ...
أين اجد الأمان ؟
في شوارع المدينة الكل سماسرة 
والبيع عندهم رابح ولا فرق بين لحم خنزير أو لحم بشر
يارب ...
سئمت الترحال والهرب 
سئمت الركوع مجبرة والوقوف كدمية 
والنوم بدون إذن مني 
سئمت النظرات والحركات سئمت الكلمات الجارحة 
بالله عليكم ..
هل أنا مذنبة ؟
إليكم أوراقي كلها استغاثات يائسة 
أحلامي وآمالي فجروها دموعا 
وبراءتي انتزعت مني بوصل أمان كاذب 
ثم رميت بين أحضان المجهول
أنا اليتيمة في حجر والديها
أنا المتشردة بقرار من السلطان
أياترى فيكم من يسترني ؟
أم مثل غيركم في أعينكم نظرة تحتقرني ؟
ويأتي الزمان بيد حانية رحيمة تربت على كتفي
ثم تمسح على رأسي 
في مثل سنك افتقدت ابنتي 
هل تقبلين أن تكوني ابنتي ؟
ألم أقل لكم أني أعيش في قلب إنسان 
منحني كل شئ ..
ولم يجرحني بسؤال 
يقبل جبيني يغطيني 
ثم ينام 
أسمعه يتمتم في ظلمة الليل 
أحمدك ربي أنك عوضتني قساوة الحرمان
أحس بحشرجة في صوته 
فأعرف أنه يبكي 
ألم اقل لكم إنه إنسان
نعم  إنسان 

♥●▬▬▬▬▬▬▬▬♥۩۞۩♥▬▬▬▬▬▬▬▬●♥